ان كان لبرلمان العالم عنوان.. فــمرزوق الغانم عنوانهُ…

بقلم د. عيسى محمد العميري
كاتب كويتي

قد يبدو عنوان مقالنا معبراً بشكل واضح عن رئيس مجلس الأمة الأستاذ مرزوق الغانم.. الذي كان بحق مهندساً ويتمتع ببــحس وعي دستوري عالي مكنه من إدارة جلسات مجلس الأمة التي تجري تحت سقفه طوال الفترات التي تولى فيها رئاسة مجلس الأمة. فالخبرة التي اكتسبها طوال سنوات ممارسته للعمل البرلماني.. وحنكته السياسية جعلت منه مهندساً للبرلمان الكويتي.. وجاءت ثقة نواب مجلس الأمة الكويتي التي وضعوها في مهندس البرلمان الكويتي الأستاذ مرزوق الغانم وجعلتهم يختارونه رئيساً لمجلس الأمة.. وهذا الأمر بحد ذاته جاء مكملاً لدور الناخبين الذين اختاروه لأكثر من دورة انتخابات لتوصيل صوتهم وخدمة أبناء دائرته بل وخدمة وطنه أيضاً..

إن الإنجازات التي تحققت طوال الفترة التي كان فيها أستاذنا الفاضل في ممارسة مهامه كنائب ولاحقاً كرئيس لمجلس الأمة كانت ولاشك إنجازات لها قيمة كبيرة ساهمت في تحقيق ما أراده الناخب الذي اختاره لتمثيله. فالاقتراحات التي تقدم بها كان متعددة ومتنوعة وتشمل جميع فئات الشعب ولم يتوقف نبض الاقتراحات طوال تلك الفترة.. ووضعت تلك الاقتراحات البصمات التي تشير إلى أنه من تقدم بها كان خلالها هاجسه المواطن وكيف يمكن أن يساهم في توفير كل السبل الممكنة لخدمته..
وجدير بالقول أن أستاذنا الفاضل عندما صرّح ضمن أحد تصريحاته السابقة حينما قال: “يسجل للمجلس ترسيخ ثقافة التعاون والتآزر البرلماني والعمل الجماعي بديلا عن ثقافة التلاسن اللفظي واشاعة سنن التخاشن والغلظة والفجور في الخصومة فكانت النتائج لافتة ومثمرة نتيجة روح التعاون” كانت كلمات معبّرة على الرغم من بساطتها.. إلاّ أنه تعطي انطباعاً على مدى السمو والرقي في الكيفية التي يتعاطى فيها المهندس مرزوق الغانم العمل السياسي والذي كان أداؤه فيها بعيداً أي تصرف أو رد فعل على لفظ أو لمز لايخدم قيامه بواجبه البرلماني وخدمة المهمة التي أخذها على عاتقه عندما تقدم لأدائها بكل أمانة وضمير حي يعبر عن رغبة الأمة.. فكان بحق مهندساً للبرلمان الكويتي طوال التي كان فيها متولياً لزمام المسئولية البرلمانية.

مشاركة
  •  
  • 1
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    1
    Share

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى