للدولة عنوان وعراب الصحة الكويتي عنوانها د باسل الصباح

بقلم الدكتور عيسى محمد العميري كاتب كويتي 

إن أردت عنواناً للتواضع… فهو للتواضع عنوان.. وإن أردت للحكمة عنوان.. فهو للحكمة عنوان.. وإن أردت عنواناً للأداء العالي.. فهو للأداء عنوان… وإن أردت عنواناً للإخلاص.. فهو للإخلاص عنوان…  وإن أردت عنواناً للإنسانية.. فهو للإنسانية عنوان.. إنه وزير الصحة الدكتور باسل الصباح، فمن خلال أداءه العالي في عمله كوزير للصحة.. أصبح فارساً لها وبكل امتياز.. وحديثنا هذا لم يأت من فراغ أبداً أو تبعاً لأي اعتبارات أخرى.. فالأداء الراقي يفرض نفسه على الآخرين وفي المحافل الدولية.. ومصداقاً لقولنا هذا نقول بأن اختيار الهيئة العالمية للصحة  CI-Word  لدولة الكويت في الترتيب (8) على المستوى العربي.. والترتيب (71) على المستوى العالمي ضمن مؤشر أفضل نظم الرعاية الصحية في العالم لسنة 2021.. هو التأكيد لحديثنا هذا وذلك فيما يخص أداء وزارة الصحة الكويتية.. والفضل في تحقيق هذا المستوى من الأداء العالي يعود لوزير الصحة الكويتي الدكتور باسل الصباح.. هذا الرجل المتواضع والذي قلما نراه يصدر حديثاً عن إنجازات لإيمانه الكبير بأن العمل بصمت أفضل من التصريحات من هنا أو هناك!.. فهو ليس من هذا النوع من الرجال.. بل هو من النوع الذي يتحدث عنه الآخرين بكل صدق وشفافية تامة.. فـــضمن حزمة القرارات الصائبة والتي تدخل في باب الشعور بالمسئولية والإنسانية جاء آخر قرار لوزير الصحة المتمثل في الإيعاز لجميع الهيئات الطبية والمستشفيات في استقبال جميع الحالات الطارئة التي تحتاج تدخلاً طبياً سريعاً حتى في ظل عدم وجود إثبات شخصية.. ليقينه بأن هذا النوع من الحالات لايحتمل أي تأخير.. وشعوره بأن أي تأخير في العلاج فإنه سوف يكون على حساب صحة المريض وسلامته وأسلوب التعاطي في علاجه.. والأهم هو الحالة الإنسانية التي تتطلبها الظروف الحالية للمريض.. فهذا القرار أثمر طمأنينة وبرداً وسلاماً على أن المريض في هذا البلد هو في أيد أمينة وتراعي الإحساس بالمسئولية والإنسانية بأفضل صورها.. كما أن هناك قراراً مهماً تم تفعيله مؤخراً تمثل في إعادة العمل للجان العلاج بالخارج.. وذلك في ظل الظروف الحالية.. وهو قرار جرئ تتطلبه المرحلة الحالية.. فمن هنا ومن هذا المنطلق أصبح وزير الصحة فارسها المحنك والذي يضع ضمن أولوياته الشعور مع المريض وهو أساس للعمل في وزارة الصحة.. ليس في الكويت وحسب.. بل في أي وزارة صحة في العالم.. فإن من يتولى مسئوليتها يتوجب أن يكون الحس الإنساني لديه في الدرجة الأولى وهو ماينطبق على الدكتور باسل الصباح.. ونجد هنا بأن هذه الصفة قلما نجدها في وزراء الصحة في العالم.. إذ أن الغالبية تفكر بالعمل الإداري وإدارة الصحة بشكل أكبر من الاهتمام بالجانب الإنساني والذي تتطلبه مسئولية وزارة
والذي تتطلبه مسئولية وزارة الصحة.. كما يأتي قرار آخر له أهمية بالغة تمثل في إنشاء وزارة الصحة لبرامج تقصي عن مرضى السرطان وافتتحت مراكز الرعاية الأولية للكشف المبكر عن هذا المرض أعاذنا بالله وإياكم منه..  ومن ناحية أخرى وفي الختام نقول بأن وزير الصحة ليس في حاجة لأن يتم التحدث عن إنجازاته فبصمات إنجازاته وأعماله التي فرضت نفسها على الساحة المحلية وأثمرت نتائج طيبة على المشهد الطبي المحلي..  اللهم نسأل الله أن يرفع الوباء والبلاء عن هذه البلاد وسائر البلاد.. والله الموفق.

مشاركة
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى